تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٥ وقوله تعالى :﴿فما استطاعوا من قيامٍ وما كانوا منتصرين﴾ هذا يخرّج على وجهين :
أحدهما : أي ما استطاعوا من الانتصاب لعذاب الله تعالى والقيام له.
والثاني : ما استطاعوا من دفع العذاب عن أنفسهم لا بأنفسهم ولا بغيرهم ﴿وما كانوا منتصرين﴾ بالأنصار والأعراف، والله أعلم.
أحدهما : أي ما استطاعوا من الانتصاب لعذاب الله تعالى والقيام له.
والثاني : ما استطاعوا من دفع العذاب عن أنفسهم لا بأنفسهم ولا بغيرهم ﴿وما كانوا منتصرين﴾ بالأنصار والأعراف، والله أعلم.