كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾؛ أي ومِن كلِّ شيءٍ خَلقنا مِن الحيوان ذكراً أو أُنثى.
﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾؛ وَقِيْلَ: المرادُ بالزَّوجين صِنفَين ولَونَين من حلوٍ وحامض وأبيض لكي يعتَبروا ويتَّعظوا بذلك، ويعلموا أنه ليس مع اللهِ تعالى إلهٌ غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى