لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَمِن كُلِّ شَيء خَلَقْنَا زَوْجَينِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
أي صنفين في الحيوان كالذَّكَرِ والأنثى، وفي غير الحيوانِ ؛ كالحركة والسكون، والسواد والبياض، وأصناف المتضادات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى