بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمِن كُلّ شَيء خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ يعني : صنفين، الذكر والأنثى، والأحمر والأبيض، والليل والنهار، والدنيا والآخرة، والشمس والقمر، والشتاء والصيف. ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ يعني : تتعظون فيما خلق الله، فتوحدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى