زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِن كُلّ شَيء خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ أي : صنفين ونوعين كالذكر والأنثى، والبر والبحر، والليل والنهار، والحلو والمر، والنور والظلمة، وأشباه ذلك ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ فتعلموا أن خالق الأزواج واحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى