الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَمِن كُلِّ شَىْءٍ﴾ أي من كل شيء من الحيوان ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ ذكراً وأنثى. وعن الحسن : السماء والأرض، والليل والنهار، والشمس والقمر، والبرّ والبحر، والموت والحياة ؛ فعدّد أشياء وقال : كل اثنين منها زوج، والله تعالى فرد لا مثل له ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ أي فعلنا ذلك كله من بناء السماء وفرش الأرض وخلق الأزواج إرادة أن تتذكروا فتعرفوا الخالق وتعبدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى