الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين﴾ [ ٤٩ ] التقدير : ومن كل شيء خلقناه زوجين، أي : جنسين ذكرا وأنثى وحلوا وحامضا، قاله ابن زيد والفراء(١).
وقيل معناه : خلقنا نوعين مختلفين كالشقاء(٢) والسعادة، والهدى والضلالة والإيمان والكفر، والليل(٣) والنهار، والسماء والأرض، والإنس والجن. قاله مجاهد(٤).
وقال الحسن : هو مثل الشمس والقمر.
﴿لعلكم تذكرون﴾ أي : فعلنا ذلك لعلكم تعتبرون فتعلمون أن القادر على ذلك مستوجب للعبادة /والطاعة(٥).
١ انظر: معاني الفراء ٣/٨٩، جامع البيان ٢٧/٦، و تفسير القرطبي ١٧/٥٣، وزاد المسير ٨/٤١، وتأويل مشكل القرآن ٢٤٢..
٢ ع: "الشقا"..
٣ ع: اليل..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٦، وتفسير القرطبي ١٧/٥٣، والدر المنثور ٧/٦٢٣..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى