إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَمِن كُلّ شَيء﴾ أيْ منَ الأجناسِ ﴿خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ أيْ نوعينِ ذكراً وأُنثْى، وقيلَ متقابلينَ : السماءَ والأرضَ والليلَ والنهارَ والشمسَ والقمرَ والبرَّ والبحرَ ونحوَ ذلكَ ﴿لَعَلَّكُمْ تَذكرُونَ﴾ أي فعلنَا ذلكَ كُلَّه كي تتذكُروا فتعرفُوا أنَّه خالقُ الكُلِّ ورازقُه وأنَّه المستحقُّ للعبادةِ وأنَّه قادرٌ عَلى إعادةِ الجميعِ فتعملُوا بمقتضاهُ.