لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين﴾ أي صنفين ونوعين مختلفين كالسماء والأرض والشمس والقمر والليل والنهار والبر والبحر والسهل والجبل والصيف والشتاء والجن والإنس والذكر والأنثى والنور والظلمة والإيمان والكفر والسعادة والشقاوة والحق والباطل والحلو والمر والحامض ﴿لعلكم تذكرون﴾ أي فتعلمون أن خالق الأزواج فرد لا نظير له ولا شريك معه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى