النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه خلق كل جنس نوعين.
الثاني : أنه قضى أمر خلقه ضدين صحة وسقم، وغنى وفقر، وموت وحياة، وفرح وحزن، وضحك وبكاء. وإنما جعل جميع ما خلق وقضى زوجين ليكون بالوحدانية متفرداً.
﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : تعلمون بأنه واحد.
الثاني : تعلمون أنه خالق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى