معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فتول عنهم﴾ فأعرض عنهم، ﴿فما أنت بملوم﴾ لا لوم عليك فقد أديت الرسالة وما قصرت فيما أمرت به. قال المفسرون : لما نزلت هذه الآية حزن رسول الله ﷺ واشتد ذلك على أصحابه، وظنوا أو الوحي قد انقطع، وأن العذاب قد حضر إذ أمر النبي ﷺ أن يتولى عنهم، فأنزل الله تعالى :﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى