مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَتَولَّ عَنْهُمْ﴾ أي أعرض عنهم واتركهم قال حصين بن ضمضم
أمّا بنو عَبْس فإنَّ هَجِينهمولّى فوارسُه وأَفِلت أَعْورا
والأعور الذي عور فلم يقض حاجته ولم يصب ما طلب قال العجاج :
وعوّر الرحمنُ مَن ولّى العَوَرْ
وليس هو من عور العين ويقال للمستجيز الذي يطلب الماء فإذا لم يسقه قيل : قد عورت شربه قال الفرزدق :
متى ما تردْ يوماً سَفارِ تجدْ بهأَدْيهِمَ يرمى المستَجيزَ المعوّرا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى