تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
فما أنتَ بملوم : ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم.
ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله :
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول،
ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله :
﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ﴾ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول،