التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم تسلية ثالثة نراها فى قوله - تعالى - :﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ أى : فأعرض عنهم وعن جدالهم، وسر فى طريقك الذى رسمه الحكيم الخبير لك.
﴿فَمَآ أَنتَ﴾ أيها الرسول الكريم - ﴿بِمَلُومٍ﴾ على الإعراض عنهم، وما أنت بمعاتب منا على ترك مجادلتهم.
﴿فَمَآ أَنتَ﴾ أيها الرسول الكريم - ﴿بِمَلُومٍ﴾ على الإعراض عنهم، وما أنت بمعاتب منا على ترك مجادلتهم.