بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ يعني : فأعرض عنهم يا محمد، بعد ما بلغت الرسالة، وأعذرت، ﴿فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ﴾ يعني : لا تلام على ذلك، لأنك قد فعلت ما عليك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى