الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿فتول (١) عنهم فما أنت بملوم﴾ [ ٥٤ ] أي : فأعرض يا محمد عن هؤلاء المشركين حتى يأتيك أمر الله فيهم.
﴿فما أنت بملوم﴾ أي : لا يلومك ربك على إعراضك عنهم.
وقال ابن زيد : معناه : بلغت ما أرسلناك به فلست بملوم (٢).
قال قتادة : ذكر لنا أنه لما نزلت هذه الآية اشتد على أصحاب النبي ﷺ، وظنوا أن الوحي قد انقطع، وأن العذاب قد حضر فأنزل الله بعد ذلك
﴿فما أنت بملوم﴾ أي : لا يلومك ربك على إعراضك عنهم.
وقال ابن زيد : معناه : بلغت ما أرسلناك به فلست بملوم (٢).
قال قتادة : ذكر لنا أنه لما نزلت هذه الآية اشتد على أصحاب النبي ﷺ، وظنوا أن الوحي قد انقطع، وأن العذاب قد حضر فأنزل الله بعد ذلك
١ ح: "على ذلك"..
٢ ساقط من ع..
٢ ساقط من ع..