أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما خلقت الجن والإِنس﴾ : أي خلقتهم لأجل أن يعبدوني فمن عبدني أكرمته ومن ترك عبادتي أهنته.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وما خلقت الجن والإِنس إلا ليعبدون﴾ أي لم يخلقهما للهو ولا للعب ولا لشيء وإنهما خلقهما ليعبدوه بالإِذعان والتسليم لأمر ونهيه.

الهداية

من الهداية :


- بيان علة خلق الإِنس والجن وهي عبادة الله وحده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى