كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾؛ هذا جوابُ القسَمِ الثانِي، والمعنى: إنَّكم يا أهلَ مكَّة لَفِي قولٍ مُختَلِفٍ من بين مُصَدِّقٍ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم ومُكذِّبٍ به، ومُتوَقِّفٍ في أمرهِ، وبعضُكم يقولُ في مُحَمَّدٍ: هو شاعرٌ، وبعضكم يقول: مجنونٌ، وفي القرآنِ يقول بعضُكم: هو سحرٌ، وبعضكم يقول: هو كهَانَةٌ، وبعضكم يقولُ: هو أساطيرُ الأوَّلين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى