التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إنكم لفي قول مختلف﴾ وهذا جواب القسم. وهو أنكم ﴿لفي قول مختلف﴾ أي إنكم أيها الناس لفي قول مضطرب مختلف في رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أنزل إليه من الحق. فأنتم بين مصدق ومكذب. وقيل : اختلفوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم على أقوال. فقد قيل : إنه شاعر. وقيل : إنه ساحر وقيل : إنه كاهن. وقيل : إنه مجنون. وقيل : بل افتراه بل هو أساطير الأولين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى