البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وجواب القسم :﴿إنكم لفي قول مختلف﴾، والظاهر أنه خطاب عام للمسلم والكافر، كما أن جواب القسم السابق يشملهما، واختلافهم كونهم مؤمناً بالرسول ﷺ وكتابه وكافراً.
وقال ابن زيد : خطاب للكفرة، فيقولون : ساحر شاعر كاهن مجنون، وقال الضحاك : قول الكفرة لا يكون مستوياً، إنما يكون متناقضاً مختلفاً.
وقيل : اختلافهم في الحشر، منهم من ينفيه، ومنهم من يشك فيه.
وقيل : اختلافهم : إقرارهم بأن الله تعالى أوجدهم وعبادتهم غيره والأقوال التي يقولونها في آلهتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى