بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾ يعني : متناقض مرة قالوا ساحراً، ومرة قالوا مجنون، والساحر عندهم من كان عالماً غاية في العلم، والمجنون من كان جاحداً غاية في الجهل، فتحيروا، فقالوا : مرة مجنون، ومرة ساحر، ويقال : إنكم لفي قول مختلف، يعني : مصدقاً ومكذباً، يعني : يؤمن به بعضهم. ويكفر به بعضهم.