الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾ يحتمل أنْ يكون خطاباً لجميع الناس، أي : منكم مؤمن بمحمد، ومنكم مُكَذِّبٌ له، وهو قول قتادة، ويحتمل أَنْ يكونَ خطاباً للكفرة فقط ؛ لقول بعضهم : شاعر، وبعضهم : كاهن، وبعضهم : ساحر، إلى غير ذلك ؛ وهذا قول ابن زيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى