التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إنكم لفي قول مختلف﴾ يحتمل أن يكون خطابا لجميع الناس لأنهم اختلفوا فمنهم مؤمن ومنهم كافر، ويحتمل أن يكون خطابا للكفار خاصة لأنهم اختلفوا فقال بعضهم : ساحر، وقال بعضهم : كاهن، وقال بعضهم : شاعر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى