المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إنكم لفي قول مختلف﴾، يحتمل أن يكون خطاباً لجميع الناس مؤمن وكافر، أي اختلفتم بأن قال فريق منكم : آمنا بمحمد وكتابه، وقال فريق آخر : كفرنا، وهذا قول قتادة. ويحتمل أن يكون خطاباً للكفرة فقط، أي : أنتم في جنس من الأقوال مختلف في نفسه، قوم منكم يقولون : ساحر، وقوم : كاهن، وقوم : شاعر، وقوم : مجنون إلى غير ذلك، وهذا قول ابن زيد والضمير في :﴿عنه﴾ قال الحسن وقتادة : هو عائد على محمد أو كتابه وشرعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى