الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وجواب القسم قوله :﴿إنكم لفي (١) قول مختلف﴾ [ ٨ ]، ( أي : منكم مصدق بهذا القرآن مكذب (٢) به (٣) ).
قال الحسن :﴿لفي قول مختلف﴾ :( أي : في أمر النبي ﷺ ) (٤).
قال ( ابن زيد (٥) ) : اختلافهم أن بعضهم يقول هو سحر، وبعضهم يقول غير ذلك (٦).
١ ع: "لفي خلق قول": وهو تحريف..
٢ ع: "إي إن منكم مصدقا بهذا القرآن مكذبا به"..
٣ انظر: معاني الفراء ٣/٨٣، وإعراب النحاس ٤/٢٣٦، وتفسير القرطبي ١٧/٣٣، وزاد المسير ٨/٢٩، والبحر المحيط ٨/١٣٤..
٤ ع: "أو في أمر النبي عليه السلام"..
٥ ح: "أبو زيد": وهو تحريف..
٦ انظر: جامع البيان ٢٦/١١٨، وزاد المسير ٨/٢٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى