النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني في أمر مختلف، فمطيع وعاص، ومؤمن وكافر، قاله السدي.
الثاني : أنه القرآن فمصدق له ومكذب به، قاله قتادة.
الثالث : أنهم أهل الشرك مختلف عليهم بالباطل، قاله ابن جريج.
ويحتمل رابعاً : أنهم عبدة الأوثان والأصنام يقرون بأن الله خالقهم ويعبدون غيره. وهذا جواب القسم الثاني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى