تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( يؤفك عنه من أفك ) أي : يصرف عنه من صرف، وقيل : يصرف عن الإقرار به من صرف عنه في علم الله وحكمه، ويقال : من صرف عن هذا الخير فقد صرف عن الخير كله، كما يقال : من حرم عن كذا فقد حرم. وفي التفسير : أن أمر النبي صلى الله عليه و سلم لما انتشر من قبائل العرب جعلوا يبعثون الواحد والاثنين يسألون عن خبره، فكان المشركون في أيام الموسم يبعثون الناس في الطرقات حتى إذا جاء السائل. [ وسألهم ](١) عن محمد صلى الله عليه و سلم قالوا : هو مجنون كذاب، وذكروا أمثال هذا، [ وكانوا ](٢) يرجعون قبل أن يلقوه، ويقولون : قومه أعلم به.
١ - من ((ك))، و في الاصل )) : و سألوهم..
٢ - من ((ك))، و في الاصل : و كان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى