الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿يُؤْفَكُ﴾ يصرف ﴿عَنْهُ﴾ أي عن الإيمان بهما ﴿مَنْ أُفِكَ﴾ صرف فنجويه، وقيل : يصرف عن هذا القول، أي من أجله وسببه عن الإيمان من صرف، وذلك أنهّم كانوا يتلقون الرجل إذا أراد الإيمان فيقولون له : إنّه ساحر وكاهن ومجنون، فيصرفونه عن الإيمان، وهذا معنى قول مجاهد.
وقد يكون ( عن ) بمعنى ( أجل ). أنشد العبسي :
عن ذات أولية أُساودُ ربّهاوكأن لون الملح فوق شفارها
أي من أجل ناقة ذات أولية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى