بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ يعني : يصرف عنه من صرف، وذلك إن أهل مكة أقاموا رجالاً على عقاب مكة، يصرفون الناس، فمنهم من يأخذ بقولهم ويرجع، ومنهم من لا يرجع، فقال : يصرف عنه من قد صرفه الله عن الإيمان وخذله، ويقال : يصرف عنه من قد صرفه يوم الميثاق، ويقال يصرف عنه من كان مخذولاً لم يكن من أهل الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى