المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و :﴿يؤفك﴾ معناه : يصرف، فالمعنى : يصرف عن كتاب الله من صرف ممن غلبت شقاوته، وكان قتادة يقول : المأفوك منا اليوم عن كتاب الله كثيراً، ويحتمل أن يعود الضمير على القول، أي : يصرف بسببه من أراد الإسلام، بأن يقال له هو سحر، هو كهانة ؛ وهذا حكاه الزهراوي.
ويحتمل أن يعود الضمير في ﴿عنه﴾ على القول، أي يصرف عنه بتوفيق الله إلى الإسلام من غلبت سعادته، وهذا على أن يكون قوله :﴿إنكم لفي قول مختلف﴾ للكفار فقط.
قال القاضي أبو محمد : وهذا وجه حسن لا يُخِلُّ به، إلا أن عُرْفَ الاستعمال في «أَفَكَ »، إنما هو في الصرف من خير إلى شر، وتأمل ذلك تجدْها أبداً في المصروفين المذمومين، وحكى أبو عمرو عن قتادة أنه قرأ «من أَفَكَ » بفتح الهمزة والفاء.
ويحتمل أن يعود الضمير في ﴿عنه﴾ على القول، أي يصرف عنه بتوفيق الله إلى الإسلام من غلبت سعادته، وهذا على أن يكون قوله :﴿إنكم لفي قول مختلف﴾ للكفار فقط.
قال القاضي أبو محمد : وهذا وجه حسن لا يُخِلُّ به، إلا أن عُرْفَ الاستعمال في «أَفَكَ »، إنما هو في الصرف من خير إلى شر، وتأمل ذلك تجدْها أبداً في المصروفين المذمومين، وحكى أبو عمرو عن قتادة أنه قرأ «من أَفَكَ » بفتح الهمزة والفاء.