مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿يؤفك عنه من أفك﴾ وفيه وجوه ( أحدها ) أنه مدح للمؤمنين، أي يؤفك عن القول المختلف ويصرف من صرف عن ذلك القول ويرشد إلى القول المستوي، ( وثانيها ) أنه ذم معناه يؤفك عن الرسول ( ثالثها ) يؤفك عن القول بالحشر، ( رابعها ) يؤفك عن القرآن، وقرئ يؤفن عنه من أفن، أي يحرم، وقرئ يؤفك عنه من أفك، أي كذب.