الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿يوفك عنه من افك﴾ [ ٩ ] أي : يصرف عن الإيمان بهذا القرآن من صرف عنه في اللوح المحفوظ. قاله الحسن(١).
وقيل : معناه يصرف عن الإيمان ناسا/إذا أرادوه(٢) بقولهم وكذبهم من صرف ؛ لأنهم يقولون لمن أراد الإيمان هو سحر وكهانة، فيصرف عن الإيمان(٣).
وقيل : معناه يصرف عن الإيمان ناسا/إذا أرادوه(٢) بقولهم وكذبهم من صرف ؛ لأنهم يقولون لمن أراد الإيمان هو سحر وكهانة، فيصرف عن الإيمان(٣).
١ انظر: معاني الفراء ٣/٨٣، وجامع البيان ٢٦/١١٩، وإعراب النحاس ٤/٢٣٦، وتفسير القرطبي ١٧/٣٣، والبحر المحيط ٨/١٣٤، وتفسير الغريب ٤٢٠..
٢ ع: "رأوه"..
٣ انظر: البحر المحيط ٨/١٣٥..
٢ ع: "رأوه"..
٣ انظر: البحر المحيط ٨/١٣٥..