فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يؤفك عنه من أفك﴾ أي يصرف عن الإيمان برسول الله ﷺ وبما جاء به أو عن الحق وهو البعث والتوحيد من صرف عن الهداية في علم الله تعالى يقال أفكه يأفكه إفكا أي قلبه عن الشيء وصرفه عنه، ومنه قوله تعالى : قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا، وقال مجاهد : يؤفن عنه من أفن، والأفن فساد العقل، وقيل يحرم منه من حرم، وقال قطرب، يخدع عنه من خدع، وقال اليزيدي : يدفع عنه من دفع، وقال ابن عباس : يضل عنه من ضل، وفي الخطيب قيل : إن هذا القول مدح للمؤمنين، ومعناه يصرف عن القول المختلف من صرف عن ذلك القول ورشد إلى المستوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى