التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصدور﴾ أى : وجمع ما في القلوب من خير وشر، وأظهر ما كانت تخفيه، وأبرز ما كان مستورا فيها، بحيث لا يبقى لها سبيل إلى الإِخفاء أو الكتمان.
وأصل التحصيل : إخراج اللب من القشر، والمراد به هنا : إظهار وإبراز ما كانت تخفيه الصدور، والمجازاة على ذلك. ومفعول ﴿يعلم﴾ محذوف، لتذهب النفس فيه كل مذهب، ويجول الفكر فى استحضاره وتقديره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى