غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
قال أبو عبيدة ﴿وحصل ما في الصدور﴾ أي ميز ما فيها، فلكل واحد من الواجب والمندوب والمباح والمكروه والمحظور حكم خاص. وقيل : معناه جمع ما في الصدور في الصحف، أي أظهر محصلاً مجموعاً. وقيل : يكشف ما في البواطن من الأخبار، وما في الأستار من الأسرار، ويندرج فيه أعمال الجوارح تبعاً. وإنما لم يقل ما في القلوب ؛ لأن القلب مطية الروح، وهو بالطبع محب لمعرفة الله تعالى، إنما المنازع في هذا الباب هو النفس، ومحلها ما يقرب من الصدر.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿ضبحا﴾ ه لا ﴿قدحا﴾ ه لا ﴿صبحا﴾ ه لا ﴿نقعاً﴾ ه لا ﴿جمعاً﴾ ه لا ﴿لكنود﴾ ه ج لأن ما بعده يصلح عطفاً واستئنافاً ﴿لشهيد﴾ ه لذلك ﴿لشديد﴾ ه ط ﴿القبور﴾ لا ﴿الصدور﴾ ه لا ﴿لخبير﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى