المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿تحصيل ما في الصدور﴾ : تمييزه وكشفه ليقع الجزاء عليه من إيمان وكفر ونية، ويفسره قول النبي ﷺ :" فيبعثون على نياتهم " (١)، وقرأ يحيى بن يعمر ونصر بن عاصم بفتح الحاء والصاد.
١ هذا جزء من حديث أخرجه مسلم في الفتن، وأبو داود في المهدي، والبخاري في الصوم والبيوع، والترمذي وابن ماجه في الفتن، وأحمد في المسند (٦/٢٩٠)، عن عبيد الله ابن القنطية، قال: دخل الحرث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان –وأنا معهما- على أم سلمة أم المؤمنين، فسألها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت أم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعوذ عائذ بالحجر، فيبعث الله جيشا، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن أخرج كارها؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث على نيته يوم القيامة، فذكرت ذلك لأبي جعفر فقال: هي بيداء المدينة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى