كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً﴾ ؛ أي هجَمت بالمكانِ الذي انتهت إليه غُباراً. وإن ما لم يذكرِ المكان ؛ لأن في الكلامِ دَليلاً عليه، وذلك أن إثارةَ الغُبار لا يكون إلاّ بمكانٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً﴾ ؛ أي دخَلن في ذلك المكانِ في وسطِ جمعِ المشركين للإغارةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى