بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأثرن به نقعاً﴾ ويقال هي الإبل ترجع من عرفات إلى مزدلفة، ثم يرجعن إلى منى، ويذبح هناك، ويقسم الخمر، ويوجد اللحم، كأنهم أغاروها ﴿فأثرن به نقعاً﴾ يعني : هيّجن بالوادي غباراً حين يرجعون من مزدلفة إلى منى، وقوله تعالى ﴿به﴾ كناية عن الوادي، فكأنه يقول ( فأثرن بالوادي نقعاً )، أي غباراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى