الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
و﴿نقعا﴾ الغبارُ الساطِعُ المثَارُ، والضمير في ﴿بِهِ﴾ ظاهرُه أَنَّه للصُّبْحِ المذكورِ، ويحتملُ أنْ يكونَ للمكانِ والموْضِع الذي يقتضيه المعنى، ومشهورٌ إثارةُ النَّقْعِ هو للخيل، وقال علي : هو هنا للإبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى