زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نقعا﴾ أثارت بحوافرها التراب.
قوله [ عز وجل ] :﴿فَأَثَرْنَ بِهِ﴾ قال الفراء : يريد به الوادي، ولم يذكر قبل ذلك، وهذا جائز ؛ لأن الغبار لا يثار إلا من موضع. والنقع : الغبار، ويقال : التراب. وقال الزجاج : المعنى : فأثرن بمكان عدوهن، ولم يتقدم ذكر المكان، ولكن في الكلام دليل عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى