التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فأثرن به نقعا﴾ هذه الجملة معطوفة على العاديات وما بعده ؛ لأنه في تقدير التي تعدو، والنقع الغبار، والضمير المجرور للوقت المذكور، وهو الصبح، فالباء ظرفية، أو للمكان الذي يقتضيه المعنى، فالباء أيضا ظرفية، أو للعدو وهو المصدر الذي يقتضيه العاديات، فالباء سببية، ومعنى أثرن حركن، والضمير الفاعل للإبل أو للخيل : أي : حركن الغبار عند مشيهن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى