الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فأثرن به نقعاً﴾. الهاء كناية عن الوادي(١) وإن كان لم يتقدم له ذكر لأنه قد عرف المعنى، وقيل :
عن المكان، والنقع ؟ الغبار، فقد علم أنه لا يكون إلا في مكان، فأظهر المكان لعلم السامع به(٢). والضمير في " أثرن " (٣) للخيل في قول مجاهد وعكرمة(٤). وقال علي عليه السلام : هي الإبل [ تثير ](٥) الغبار حين(٦) تطأ/ الأرض بأخفافها(٧).
١ ث: الرا (كذا)..
٢ هو قول الفراء في معانيه ٣/٢٨٥ وانظر: جامع البيان ٣٠/٢٧٥ وإعراب النحاس ٥/٢٧٨..
٣ أ: فأثرن..
٤ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٧٦، وقول مجاهد أيضا في تفسيره: ٧٤٣..
٥ م، ث: تنثر..
٦ ث: حتى..
٧ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٧٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى