مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَوَسَطْنَ بِهِ﴾ بذلك الوقت ﴿جَمْعاً﴾ من جموع الأعداء، ووسطه بمعنى توسطه. وقيل : الضمير لمكان الغارة، أو للعدو الذي دل عليه ﴿والعاديات﴾، وعطف ﴿فَأَثَرْنَ﴾ على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه ؛ لأن المعنى : واللاتي عدون فأورين فأغرن فأثرن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى