تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
حدثنا عبد الله بن ثابت، قال الفراء : النقع الغبار ﴿فوسطن به جمعا﴾ آية يعني
بعدوهن، يقول : حين تعدو الخيل جمع القوم، يعني العدو، فأقسم الله عز وجل، بالعاديات ضبحا وحدها.
﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ آية، وأيضا ﴿فوسطن به جمعا﴾، يقول : فوسطن بذلك الغبار جمعا، يقول : حمل المسلمون عليهم، فهزمهم، فضرب بعضهم بعضا، حتى ارتفع الوهج الذي كان ارتفع من حوافر الخيل إلى السماء، فهزم الله المشركين وقتلهم، فأخبره الله عز وجل بعلامات الخيل، والغبار، وكيف فعل بهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا جبريل، ومتى كان هذا" ؟ قال : اليوم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر المسلمين بذلك، وقرأ عليهم كتاب الله عز وجل، ففرحوا واستبشروا، وأخزى الله عز وجل اليهود والمنافقين.
بعدوهن، يقول : حين تعدو الخيل جمع القوم، يعني العدو، فأقسم الله عز وجل، بالعاديات ضبحا وحدها.
﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ آية، وأيضا ﴿فوسطن به جمعا﴾، يقول : فوسطن بذلك الغبار جمعا، يقول : حمل المسلمون عليهم، فهزمهم، فضرب بعضهم بعضا، حتى ارتفع الوهج الذي كان ارتفع من حوافر الخيل إلى السماء، فهزم الله المشركين وقتلهم، فأخبره الله عز وجل بعلامات الخيل، والغبار، وكيف فعل بهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا جبريل، ومتى كان هذا" ؟ قال : اليوم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبر المسلمين بذلك، وقرأ عليهم كتاب الله عز وجل، ففرحوا واستبشروا، وأخزى الله عز وجل اليهود والمنافقين.