التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فوسطن﴾ أي فوسطن تلك الخيل ﴿به﴾ الضمير عائد إلى النقع، أي متلبسا بالنقع، أو إلى الوقت، أو المكان، كما مر في ذلك الوقت أو المكان. ﴿جمعا﴾ من جموع الأعداء، وجواب القسم ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى