النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَوَسَطْنَ به جَمْعاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : جمع العدو حتى يلتقي الزحف، قاله ابن عباس والحسن.
الثاني : أنها مزدلفة، تسمى جمعاً لاجتماع الحاج بها، وإثارة النقع في الدفع إلى منى، قاله مكحول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى