جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ يقول : إن الإنسان لكفور لنِعم ربه. والأرض الكنود : التي لا تُنبت شيئا، قال الأعشى :
وقيل : إنما سُمّيت كِندة : لقطعها أباها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عبيد الله بن يوسف الجُبَيْرِيّ، قال : حدثنا محمد بن كثير، قال : حدثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لربه لكفور.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حُميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن مهديّ بن ميمون، عن شعيب بن الح بحاب، عن الحسن البصريّ :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : هو الكفور الذي يَعُدّ المصائب، وينسى نِعَم ربه.
حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال : الكنود : الكفور.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، قال : قال الحسن :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ يقول : لوّام لربه يعدّ المصائب.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن ﴿لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، مثله.
حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال : حدثنا خالد بن الحارث، قال : حدثنا شعبة، عن سماك أنه قال : إنما سُمّيت كِندة : أنها قَطَعت أباها، ﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا أبو كرَيب، قال : حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزّبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال :«لَكَفُورٌ، الّذِي يأكُلُ وَحْدَهُ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ، ويَمْنَعُ رِفْدَهُ ».
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : الكنود : الكفور، وقرأ : إنّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ.
حدثنا الحسن بن عليّ بن عياش، قال : حدثنا أبو المُغيرة عبد القدّوس، قال : حدثنا حريز بن عثمان، قال : ثني حمزة بن هانىء، عن أبي أمامة أنه كان يقول : الكَنُود : الذي ينزل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده.
حدثني محمد بن إسماعيل الصواريّ، قال : حدثنا محمد بن سوّار، قال : أخبرنا أبو اليقظان، عن سفيان عن هشام، عن الحسن، في قوله﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لوّام لربه، يعدّ المصائب، وينسى النّعَم.
| أحْدِثْ لَهَا تُحْدِثْ لِوَصْلِكَ إنّها | كُنُدٌ لِوَصْلِ الزّائِرِ المُعْتادِ |
حدثني عبيد الله بن يوسف الجُبَيْرِيّ، قال : حدثنا محمد بن كثير، قال : حدثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لربه لكفور.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد ﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حُميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن مهديّ بن ميمون، عن شعيب بن الح بحاب، عن الحسن البصريّ :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : هو الكفور الذي يَعُدّ المصائب، وينسى نِعَم ربه.
حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال : الكنود : الكفور.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، قال : قال الحسن :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ يقول : لوّام لربه يعدّ المصائب.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن ﴿لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، مثله.
حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال : حدثنا خالد بن الحارث، قال : حدثنا شعبة، عن سماك أنه قال : إنما سُمّيت كِندة : أنها قَطَعت أباها، ﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لكفور.
حدثنا أبو كرَيب، قال : حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزّبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال :«لَكَفُورٌ، الّذِي يأكُلُ وَحْدَهُ، وَيَضْرِبُ عَبْدَهُ، ويَمْنَعُ رِفْدَهُ ».
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : الكنود : الكفور، وقرأ : إنّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ.
حدثنا الحسن بن عليّ بن عياش، قال : حدثنا أبو المُغيرة عبد القدّوس، قال : حدثنا حريز بن عثمان، قال : ثني حمزة بن هانىء، عن أبي أمامة أنه كان يقول : الكَنُود : الذي ينزل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده.
حدثني محمد بن إسماعيل الصواريّ، قال : حدثنا محمد بن سوّار، قال : أخبرنا أبو اليقظان، عن سفيان عن هشام، عن الحسن، في قوله﴿إنّ الإنْسانَ لِرَبّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال : لوّام لربه، يعدّ المصائب، وينسى النّعَم.