تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
والمقسم عليه قوله :﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ أي : لمنوع للخير الذي عليه لربه(١).
فطبيعة [ الإنسان ] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية، إلا من هداه الله، وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق.
فطبيعة [ الإنسان ] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية، إلا من هداه الله، وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق.
١ - في ب: لله عليه..