تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ أي : إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع والكند لشاهد بذلك، لا يجحده ولا ينكره ؛ لأن ذلك أمر بين واضح. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله تعالى، أي : إن العبد لربه لكنود، والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد، والتهديد الشديد، لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى