تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ قال قتادة وسفيان الثوري : وإن الله على ذلك لشهيد. ويحتمل أن يعود الضمير على الإنسان، قاله محمد بن كعب القرظي، فيكون تقديره : وإن الإنسان على كونه كنودا(١) لشهيد، أي : بلسان حاله، أي : ظاهر ذلك عليه في أقواله وأفعاله، كما قال تعالى :﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ [التوبة: ١٧]
١ - (٤) في م :"لكنودا"..